حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٣٤٥٢ - حَدَّثَنَا سَكَنُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ أَتَى إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلْيُكَافِئْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَذْكُرْهُ فَمَنْ ذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ فَهُوَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ >٢٣٤٥٢> قوله (مَنْ أَتَى إِلَيْهِ) أي: من أوصل إلي أحد إحسانًا، ولتضمين الإتيان معنى الإيصال عدي بإلى ونصب المعروف (فَلْيَذْكُرْهُ) أي: بخير (ثَوْبَيْ زُورٍ) أي: كأنه أحاط الزور بتمامه، إذ الشبع يعم أثره البدن فلذا شبه بمن لبس الثوبين من الزور حتى صار الزور كأنه أحاط بدنه كله، والله تعالى أعلم.