حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٣١٨٩ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ قَائِدِ السَّائِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ السَّائِبِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَحَدَّثَتْنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ >٢٣١٨٩> قوله (صَلَاةُ الْقَاعِدِ) أي: النافلة أو ما يعم النافلة، والفرض ولا ينافيه أن من قعد لعذر، وكان يعتاد القيام قبل ذلك يتم له الأجر فإن المقصود ها هنا بيان الفرق بين الصلاتين في نفس الأمر، ولهذا يظهر أثره فيمن قعد لعذر، ولم ٢٠ يكن يصلي قبل ذلك فإنه لا يتم له الأجر، والله تعالى أعلم.