٢٢٥٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَأَبِي أُسَيْدٍأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ وَإِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَنْفِرُ مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أَبْعَدُكُمْ مِنْهُ وَشَكَّ فِيهِمَا عُبَيْدُ بْنُ أَبِي قُرَّةَ فَقَالَ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ أَوْ أَبِي أُسَيْدٍ وَقَالَ تَرَوْنَ أَنَّكُمْ مِنْهُ قَرِيبٌ وَشَكَّ أَبُو سَعِيدٍ فِي أَحَدِهِمَا فِي إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي >٢٢٥٠١> قوله (إِذَا سَمِعْتُمْ الْحَدِيثَ عَنِّي) أي: مرويٍّا عني وهذا إنما يكون إذا سمع من غيره لا منه - صلى الله عليه وسلم - ولذلك عدى بـ (عن) لا بـ (من) إذ السماع عنه لا يتصور فيه ذلك (تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ) الجملة صفة الحديث مثل: ولقد أمرُّ على اللئيم يسبُّنِي والمقصود أن الحديث يعرض على الأصول المعلومة من الدين فما تأباه ٢٠ الأصول فذاك موضوع مثل: أن من عمل هذا العمل فله أجر الأنبياء إذ أن من المعلوم أن الأنبياء عليهم السلام لا يساويهم غيرهم، وقد سبق هذا المتن فى آخر مسند المكيين فى (مسند أبي أسيد الساعدي) مشروحًا مع نوع بسط. اهـ. معيقيب، هو ابن أبي فاطمة. قد سبق فى أول المكيين اهـ. نفر من بنى سلمة