٢٢١٤٦ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا الرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ فَرَسٌ يَرْبُطُهُ الرَّجُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَثَمَنُهُ أَجْرٌ وَرُكُوبُهُ أَجْرٌ وَعَارِيَتُهُ أَجْرٌ وَعَلَفُهُ أَجْرٌ وَفَرَسٌ يُغَالِقُ عَلَيْهَا الرَّجُلُ وَيُرَاهِنُ فَثَمَنُهُ وِزْرٌ وَعَلَفُهُ وِزْرٌ وَرُكُوبُهُ وِزْرٌ وَفَرَسٌ لِلْبِطْنَةِ فَعَسَى أَنْ يَكُونَ سَدَّادًا مِنْ الْفَقْرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى >٢٢١٤٦> قوله (يُغَالِقُ عَلَيْه) أي: يراهن، فقوله (يُرَاهِنُ) عطف تفسير له قيل: كأنه كره الرهان في الخيل على رسم الجاهلية انتهى. يريد أن الرهان في الخيل على الوجه المشروع جائز، والمكروه هاهنا هو ما كان على طريق الجاهلية، ويحتمل أن الكراهة، لأجل أن مراده الافتخار، وتحصيل المال من غير نظر إلى أنه حلال، لأن الرهان منه ما هو حرام أيضا (لِلْبِطْنَةِ) بكسر فسكون (سَدَّادًا) بكسر ما يسد به الخلل. حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ جَدَّتِهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا