٢١٣٥٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمْ الرَّايَاتِ السُّودَ قَدْ جَاءَتْ مِنْ خُرَاسَانَ فَأْتُوهَا فَإِنَّ فِيهَا خَلِيفَةَ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ >٢١٣٥٣> قوله (الرَّايَاتِ السُّودَ) قال ابن كثير: هذه الرايات السود ليست هي التي أقبل بها أبو مسلم الخرساني فاستلب بها دولة بني أمية، بل رايات سود أخر تأتي صحبة المهدي. قال الحافظ في (القول المسدد) : أورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث عبيدة وهو ابن عمرو عن عبيد الله وهو ابن مسعود، وقد أخرجه الأمام أحمد من حديث ثوبان، ومن طريقه أخرجه الجوزي في كتاب (الأحاديث الواهية) وفي طريق ثوبان علي بن يزيد بن جدعان، وفيه ضعف، ولم يقل أحد أنه يتعمد الكذب حتى يحكم على حديثه بالوضع إذا انفرد فكيف وقد توبع من طريق آخر رجاله غير رجال الطريق الأول أخرجه عبد الرازق والطبراني، وأخرجه أحمد أيضًا والبيهقي في (الدلائل) من حديث أبي هريرة رفعه: (تخرج من خرسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بايلياء) وفي سنده رشدين بن سعد، وهو ضعيف. انتهى.