حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الملك بن عمرو عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبو سلام عن Abu Umama al-Bahili

٢١١٢٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ حَدَّثَهُ قَالَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ شَافِعٌ لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ يُحَاجَّانِ عَنْ أَهْلِهِمَا ثُمَّ قَالَ اقْرَءُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُحَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَّامٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ >٢١١٢٦> قوله (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ) إن أريد به القرآن كله كما هو الملائم لقوله (اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ) فإنه تخصيص بعد تعميم ظاهرًا فالأمر للندب أو ٢٠ الوجوب على الكفاية، وإن أريد به ما يعم الكل وبعضه، أي: اقرءوا ما يصدق عليه أنه قرآن سواء كان بعضًا أو كلًا فالأمر لمطلق الطلب يعم الندب والوجوب بطريق عموم المجاز لا بطريق الجمع بين الحقيقة والمجاز فيعتبر للندب بالنظر إلى الكل وللوجوب بالنظر إلى البعض، ويمكن جعله للوجوب عينًا أو على الكفاية فهو للوجوب على الكفاية، والزهراوان بالألف على لغة من يلزم الألف في التثنية في الأحوال كلها، وقد جاء الزهراوين الياء في رواية مسلم على اللغة المشهورة، والزهراوان تثنية الزهراء بمعنى النيِّر المضيء، اطلق على السورتين لهدايتهما وكثرة أجرهما (غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا) أي: سحابتان فوق أهلهما لوقاية حر ذلك اليوم (غَيَايَتَانِ) الغياية كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغيرها (فِرْقَانِ) بكسر الفاء وسكون الراء، أي: جماعتان (يُحَاجَّانِ) أي: تدفعان النار والزبانية (الْبَطَلَةُ) قيل: أي: السحرة سموا بطلة لأن ما يأتون به باطل فسموا باسم عملهم، وقيل: أراد بالبطلة أصحاب البطالة والكسالة، أي: لا يستطيع قراءة ألفاظها وتدبر معانيها والعمل بأوامرها ونواهيها البطالة والكسالة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.