٢١٠٠٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغَذِّ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا كَالزَّعْفَرَانِ وَرِيحُهَا كَالْمِسْكِ وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِقَالَ أَبِي و قَالَ حَجَّاجٌ وَرَوْحٌ كَأَغَزِّ وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَأَغَرِّ وَهَذَا الصَّوَابُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ >٢١٠٠٦> قوله (فُوَاقَ نَاقةٍ) بضم الفاء وفتحها قدر ما بين الحلبتين من الراحة لأنها تحلب ثم تترك سويقة ترضع الفصيل لتدر ثم تحلب، وقيل ما بين جر الضرع إلى جره مرة أخرى ونصبه على الظرف بتقدير وقت فراق ناقة، أي: وقتًا مقدرًا بذلك وعلى إجرائه مجرى المصدر، أي: قتالًا قليلًا من عند نفسه من إخلاص قلبه صدقًا ثم مات كيف ما كان ولو على فراشه (جُرِحَ) على بناء المفعول وكذا نكت. وقوله (نَكْبَةً) بفتح النون مثل العثرة تدمي الرجل فيها (كَأَغَذِّ) بإعجام الغين وتشديد الذال المعجمة من غذ العرق (يغد) بكسر الغين إذا سال ولم ينقطع طابع بفتح الباء وكسرها الخاتم يختم به على الشيء.