٢٠٧٤٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عَمْرُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ مَوْلَى قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ عَنْ مَوْلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍأَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ أُسَامَةَ إِلَى وَادِي الْقُرَى يَطْلُبُ مَالًا لَهُ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَقَالَ لَهُ مَوْلَاهُ لِمَ تَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ وَأَنْتَ شَيْخٌ كَبِيرٌ قَدْ رَقَقْتَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ أَعْمَالَ النَّاسِ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ >٢٠٧٤٩> قوله (قَدْ رَقَقْتَ) من رق يرق من باب ضرب خلاف غلط فهو رقيق أي: صرت رقيق قليل الحم (تُعْرَضُ ... إلخ) ، قد جاء في (الصحيحين) يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل التهار قبل عمل الليل، فيحتمل أنه يعرض عليه تعالى أعمال العباد كل يوم ثم يعرض عليه أعمال الجمعة يوم الاثنين والخميس ولكل عرض حكمة ويحتمل أنها تعرض ٢٠ كل يوم تفصيلا وفي الجمعة إجمالًا أو بالعكس ورد بإن الرفع غير العرض فالأعمال تجمع بعد الرفع في الأسبوع وتعرض يوم الاثنين والخميس والعرض على الله تعالى أو على الملك وكله على جميع الأعمال لكن في رواية النسائي تصريح بأن العرض على رب العلمين والله تعالى أعلم.