٢٠٦٧٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصُومَةً فَقَالَ مَا هَذَا فَقِيلَ لَهُ هَؤُلَاءِ ابْتَاعُوا الثِّمَارَ يَقُولُونَ أَصَابَنَا الدُّمَانُ وَالْقُشَامُ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا تَبَايَعُوهَا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَاحَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَقَالَ الْأُدْمَانُ وَالْقُشَامُ >٢٠٦٧٥> قوله (أَصَابَنَا الدُّمَانُ) قيل بفتح وخفة: فساد الثمر وتعفنه قبل إدراكه حتى يسود من الدمن وهو السرقين، ويقال: الدمان باللام بمعناه وضبطه الخطابي بالضم وهو أشبه لأن ما كان من الأدواء والعاهات فهو بالضم كالسعال والزكام، وقد جاء في هذا الحديث القشام والمراض في رواية أبي داود وهما من آفات الثمرة ولا خلاف في ضمهما، وقيل هما لغتان، ويروى الدمار بالراء ولا معنى له (وَالْقُشَامُ) هو أن ينقص ثمر النخل قبل أن يصير بلحًا.