٢٠٥٠١ - حَدَّثَنَا عَارِمٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيْلِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ وَتَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ وَتَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ وَتَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ وَيُجْزِئُ أَحَدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنْ الضُّحَى >٢٠٥٠١> قوله (عَلَى كُلِّ سُلَامَى ... إلخ) ، السلامى بضم السين وتخفيف اللام: مفاصل البدن، والجار والمجرور خبر (يصبح) واسمه (صدقة) والتقدير يصبح الصدقة واجبة على كل مفاصل الإنسان ونسبة الوجوب إلى المفاصل مجازية أي: يصبح على الإنسان شكرًا لسلامة المفاصل، والمراد بالوجوب: الثبوت على وجه التأكيد لا الوجوب الشرعي (رَكْعَتَين) الظاهر ركعتان زكان وجهه أن التقدير أن يركع ركعتين، وقوله (يَرْكعْهما) كالبيان لذلك المقدار والله تعالى أعلم.