٢٠١٧٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُعَلِيٌّ أَقْضَانَا وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا وَإِنَّا لَنَدَعُ كَثِيرًا مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ وَأُبَيٌّ يَقُولُ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَدَعُهُ لِشَيْءٍ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} >٢٠١٧٢> قوله (عَلِيٌّ أَقْضَانَا) أصله بالألف وقد يهمز لموافقة اقرأنا. وبه ضبطه ها هنا بعضهم (مِنْ لَحْنِ أُبَيٍّ) أي: خطيئة حيث ظنه ثابتًا وهو مسموح وقيل أراد به طريقه وروايته وقيل لغته وهذا غير ظاهر والأقرب منه أن يراد فهمه فلا أدعه، أي: ذلك المسموع وهذا من قول أُبَيّ (وَاللَّهُ تَعَالَىَ يَقُولُ) أي: فأخطأ أُبَيّ حيث زعم كل مسموع ثابتًا مع أن منه منسوخًا بشهادة كتاب الله تعالى ولعل ذلك من أُبَيّ حيث لم يبلغه الناسخ على وجهه أو لعله كان يرى النسخ مخصوصًا بالكتاب والثاني بعيد جدا والله تعالى أعلم.