١٩٧٠٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ قَالَبَيْنَمَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُمِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وَسَعَيْتُ أَنْظُرُ مَا حَدَثَ كُسُوفِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَحْمَدُ وَيُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنْ الشَّمْسِ فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ >١٩٧٠٣> قوله (إِذْ كُسِفَتِ) على بناء الفاعل أو المفعول فإنه جاء لازمًا ومتعديًا (فَنَبَذْتُهُنَّ) أي: طرحت الأسهم (مَا حَدَثَ) هكذا بلا همزة ها هنا، والمشهور ما أحدث، وهو الظاهر، وأما على هذا فالظاهر نصب الكسوف بنزع الخافض أي: بكسوف الشمس (حُسِرَ) على بناء المفعول، أي: كشف ما بها (فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ) ظاهره أنه صلى بعد الانجلاء، وهو خلاف ما تقتضيه سائر الروايات، وما عليه أهل العلم فيحمل على أن قوله: فقرأ سورتين إجمال لما ذكره بقوله (يسبح ويحمد ... إلخ) والحاصل أنه لما جاء وجده يصلي فبين أن جملة الصلاة ركعتان بسورتين لكن الذي يقول بتعدد الركوع لعله يقول: أنه قرأ في كل ركعة سورتين، وركع ركوعين والله تعالى أعلم.