١٩٥٤٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ الْعَصَرِيَّ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ صُهْبَانَ قَالَ سَمِعْتْ أَبَا بَكْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُحْمَلُ النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَتَقَادَعُ بِهِمْ جَنَبَةُ الصِّرَاطِ تَقَادُعَ الْفَرَاشِ فِي النَّارِ قَالَ فَيُنْجِي اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ قَالَ ثُمَّ يُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ أَنْ يَشْفَعُوا فَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ وَزَادَ عَفَّانُ مَرَّةً فَقَالَ أَيْضًا وَيَشْفَعُونَ وَيُخْرِجُونَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً مِنْ إِيمَانٍقَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ مِثْلَهُ >١٩٥٤٤> قوله (يُحْمَلُ النَّاسُ) على بناء المفعول (فَتَقَادَعُ) على بناء الفاعل من التقادع وهو التتابع في الشيء والتهافت كأن كل واحد يدفع صاحبه، أي: يسبقه كذا في (القاموس) وفي (المجمع) أي: تسقطهم فيما بعضهم فوق بعض، وتقادع القوم إذا مات بعضهم إثر بعض، وأصل القدع: الكف والمنع (الْفَرَاشِ) بالفتح (فَيُنْجِي) من الإنجاء أو التنجية (وَيُخْرِجُونَ) على بناء الفاعل من الإخراج أو المفعول أو على بناء الفاعل من الخروج، والضمير على الأخيرين للساقطين في النار، وعلى الأول للنبيين، وغيرهم مما يؤذن له في الشفاعة