١٩٤٨٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرَةَ وَوَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ وَيَزِيدُ أَخْبَرَنَا عُيَيْنَةُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ ذَنْبٍ أَحْرَى أَنْ يُعَجِّلَ بِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ مَعَ مَا يُؤَخَّرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ بَغْيٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ قَالَ وَكِيعٌ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ وَقَالَ يَزِيدُ يُعَجِّلُ اللَّهُ وَقَالَ مَعَ مَا يُدَّخَرُ لَهُ >١٩٤٨٠> قوله (أَحْرَى) أحق، وأليق (أَنْ يُعَجِّلَ) على بناء المفعول أو الفاعل من التعجيل، وعلى الثاني فالضمير لله وأضمر لظهوره كما في قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ} > يوسف: ٢> > الدخان: ٣ > > القدر: ١ > أي: بأن يعجل (مِنْ بَغْيٍ) أي: ظلم العباد وإفساد البلاد