١٧٣٩٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَغَدَوْتُ عَلَى صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ أَسْأَلُهُ عَنْ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ ابْتِغَاءَ الْعِلْمِ قَالَ أَلَا أُبَشِّرُكَ وَرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ >١٧٣٩٤> قوله (لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا) يحتمل أن يكون على حقيق، وإن لم يشاهد، أي: تضعها لتكون وطئًا له إذا مشى، أو تكف أجنحتها عن الطيران وتنزل لسماع العلم، وأن يكون مجازًا عن التواضع تعظيمًا لحقه وتوقيرًا للعلم،.قال السيوطي في (حاشية سنن أبي داود) : وروى الحافظ عبد القادر الرهاوي بسنده إلى الطبراني قال: سمعت زكريا بن يحيى الساجي قال: (كنا نمشي في بعض أزقة البصرة إلى دار بعض المحدثين، فأسرعنا المشي وكان معنا رجل متهم في دينه، فقال: ارفعوا عن أرجلكم عن أجنحة الملائكة لا تكسروها، كالمستهزئ، فما زال عن موضعه حتى جفت رجلاه وسقط) ٢٠ قال الرهاوي: إسناد هذه الحكاية كرأي العين، لأن رواتها أعلام.