١٧٠٧٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ زَبْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُسْلِمَ بْنَ مِشْكَمٍ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ قَالَكَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فِي الشِّعَابِ وَالْأَوْدِيَةِ فَقَامَ فِي فَقَالَ إِنَّ تَفَرُّقَكُمْ فِي الشِّعَابِ إِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنْ الشَّيْطَانِ قَالَ فَكَانُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا نَزَلُوا انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ حَتَّى إِنَّكَ لَتَقُولُ لَوْ بَسَطْتُ عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَعَمَّهُمْ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ >١٧٠٧٠> قوله (فَعَسْكَرَ) بالفاء العاطفة، وهو عطفٌ على (رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أي: نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل بنزوله عسكر، وفي بعض النسخ (بِعَسْكَرٍ) بالباء الجار، أي: نزل مع العسكر (فَقَامَ فِيهِمْ) أي: خطبهم (مِنْ الشَّيْطَانِ) فإنه الذي يرضى بالتفرق بين المسلمين حتى تمكن العدو من أن ينال بعضهم بمكروه.