١٦٩٢٠ - حَدَّثَنَا يَعْلَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ قَالَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضَّالَّةِ مِنْ الْإِبِلِ تَغْشَى حِيَاضِي هَلْ لِي مِنْ أَجْرٍ أَسْقِيهَا قَالَ نَعَمْ مِنْ كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّاءَ أَجْرٌ >١٦٩٢٠> قوله (عَنْ الضَّالَّةِ مِنْ الْإِبِلِ) أي: ضلت عن صاحبها (تَغْشَى حِيَاضِي) أي: تحضرها (أَسْقِيهَا) بمنزلة الشرط، أي: سقيتها، أو هو بدل من الجملة الداخلة عليها (هَلْ) أي: هل أسقيها (فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ) أي: في الإحسان إليها (حَرَّى) بتشديد الراء مع القصر: فعلي من الحر تأنيث الحران، قيل: المراد: بيان حياتهما، لأن كبدهما إنما تكون حرى إذا كان فيها حياة، وقيل: المراد: بيان أنها لشدة حرها قد عطشت ويئست من العطش، والمعنى: في سقي كل ذي كبد أجر.