١٦٩٠٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ يَعْلَى الْعَامِرِيِّ أَنَّهُجَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا يَسْتَبِقَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَمَّهُمَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِوَجٍّ >١٦٩٠٤> قوله (يَسْتَبِقَانِ) من الاستباق، أي: يجريان (مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ) أي: مظنة للبخل والجبن، يحمل الإنسان عليهما (وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ) أي: قتال، وكان آخر غزاة له - صلى الله عليه وسلم - فيها قتال غزاة الطائف، وكان تبوك بعدها، لكن لم يكن فيه قتال، وأصل الوطء: الدوس بالقدم، والوج بفتح فتشديد جيم: الطائف، قيل: مناسبة هذا القول بذكر الأولاد أنه إشارة إلى تقليل ما بقي من عمره.