١٦٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنْ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِأَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَاقَالَ يَحْيَى وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَادَ فِيهِ اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ >١٦٨٨٧> قوله (فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ) لما كان هو التمسك بالأركان الظاهرية، وهذا لا يتأتى إلا في حالة الحياة خص الحياة به، وأما الإيمان فهو التصديق الباطني، وهو الذي المطلوب عليه الوفاء، فخص الموت به. يعلى بن مرة ثقفي أبو المرازم، بفتح الميم والراء وكسر الزاي المنقوطة بعد الألف، شهد حنينًا وبيعة الشجرة والفتح وهوازن والطائف، كان من أفاضل الصحابة، أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع أعناب ثقيف، فقطعها