١٦٤٨٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَا حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ الْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ قَالَ وَكِيعٌ وَيَقُولُ اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ فَأَنْتُمْ الْيَوْمَ أَشَدُّ اخْتِلَافًا >١٦٤٨٢> قوله (يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا) أي: لمعرف الاستواء في الصف، (وَلَا تَخْتَلِفُوا) بالتقدم والتأخر في الصفوف، كما يدل عليه روايات الحديث (>فَتَخْتَلِفَ>) بالنصب على أنه جواب النهي (لِيَلِيَنِّي) بكسر لامين وتشديد النون مع ثبوت الياء قبلها، على التأكيد وجاءت الرواية بخفة نون بلا ياء قبلها، على عدم التأكيد، والولي: القرب، والمراد بالبيان: ترتيب القيام في الصفوف (أُولُو الْأَحْلَامِ) ذوو العقول الراجحة، واحدها: حلم بالكسر، لأن العقل الراجح يترتب عليه الحلم والتثبت في الأمور (وَالنُّهَى) بضم النون وفتح الهاء وألف جمع نُهية بالضم، بمعنى: العقل، لأنه ينهى صاحبه عن القبيح (ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ) أي: يقربون منهم في هذا الصف، قيل: هم المراهقون، ثم الصبيان المميزون، ثم النساء.