١٦٣٣٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ >١٦٣٣٢> قوله (إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ) المراد بالنصيحة: إما الخلوص في المعاملة عن الغش، وحينئذ يظهر شمول النصيحة لله تعالى وغيره، فالنصيحة لله تعالى: أن يعامل الله معاملة خالصة حسنة لائقة بجانبه العليّ، وعلى هذا القياس، وإما إرادة الخير للمنصوح، لكن لا بمعنى: النافع، حتى يقال: كيف يستقيم من العبد إرادة الخير للرب تعالى، بل بمعنى: اللائق، فيريد من نفسه وغيره لله تعالى ما يليق به تعالى، كالتسبيح والتقديس والتحميد، وعلى هذا القياس.