١٥١٤٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا شُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍأَنَّ رَجُلًا لَطَمَ جَارِيَةً لِآلِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَقَالَ لَهُ سُوَيْدٌ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ إِخْوَتِي وَمَا لَنَا إِلَّا خَادِمٌ وَاحِدٌ فَلَطَمَهُ أَحَدُنَا فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهُ >١٥١٤٨> قوله (أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ) أي: تغيرها محرم، أو ضربها محرم، والمراد بها: الوجه وتحريم ضربها للإكرام له، أو لأن فيه محاسن الإنسان وأعضاؤه اللطيفة الشريفة، وإذا حصل فيه شين كان أفتح (إِلَّا خَادِمٌ) يطلق على الجارية كما يطلق على الرجل، وروايات مسلم تدل على أنها كانت جارية، كرواية الكتاب الثانية (أَنْ نُعْتِقَهُ) أي: ندبًا إزالة لإثم الظلم.