١٥١٤٦ - قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَا حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سُرَيْجٌ ابْنِ رَبِيعَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنْ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةَ >١٥١٤٦> قوله (الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ) قيل: يحتمل أن تكون إلى بمعني: مع، أي: العمرة مع العمرة، أو بمعناها متعلقة بـ (كَفَّارَةٌ) أي: تكفر إلى العمرة ولازمة أنها تكفر الذنوب المتأخرة (إِلَّا الْجَنَّةَ) أي: دخولها أولا ولا فمنطلق الدخول يكفي فيها تقدم من الذنوب وما تأخر إلا أن يقال: يحتمل أن يكون المراد بهذا: الحديث بيان البقاء على الإيمان لا دخول الجنة ابتداءً، والله تعالى أعلم. عبد الله بن عامر، يكنى: أبو محمد، ذكره الترمذي في الصحابة، وقد جاء أنه كان ابن خمس، وقيل: أربع عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعدة بعضهم في التابعين، مات سنة بضع وثمانين، وقيل: خمس وثمانين، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ