حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٥٠٨٩ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا زَبَّانُ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَكُفَّهُ عَلَى رَاحِلَةٍ غَدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا >١٥٠٨٩> قوله (لَأَنْ >أُشَيِّعَ>) من التشييع (>فَأَكُفَّهُ>) لعله، من الكف، بمعنى: المنع، أي: أحرسه، فإن فيه منعًا له من العدو، ووقع في بعض نسخ ابن ماجه: (فَأَكْفُفْهُ) فلعله بمعناه أيضًا، وفي بعض النسخ: (فَأَكُفَّهُ) من الكفاية بحذف الياء تخفيفًا، كما في قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} >الفجر: ٤> وبالجملة، ففيه ترغيب للناس في خدمة المجاهدين ومعونتهم، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.