حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
جرير عن Yazid bin Abi Ziyad

١٥٠٠٠ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَكَانَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَفْوَانَ وَكَانَ لَهُ بَلَاءٌ فِي الْإِسْلَامِ حَسَنٌ وَكَانَ صَدِيقًا لِلْعَبَّاسِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَ بِأَبِيهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَايِعْهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَى وَقَالَ إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ فَانْطَلَقَ إِلَى الْعَبَّاسِ وَهُوَ فِي السِّقَايَةِ فَقَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي يُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَى قَالَ فَقَامَ الْعَبَّاسُ مَعَهُ وَمَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ عَرَفْتَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَ فُلَانٍ وَأَتَاكَ بِأَبِيهِ لِتُبَايِعَهُ عَلَى الْهِجْرَةِ فَأَبَيْتَ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهَا لَا هِجْرَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ لَتُبَايِعَنَّهُ قَالَ فَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ قَالَ فَقَالَ هَاتِ أَبْرَرْتُ قَسَمَ عَمِّي وَلَا هِجْرَةَ >١٥٠٠٠> قوله (بَلَاءٌ فِي الْإِسْلَامِ حَسَنٌ) أي: أعمال صالحة (أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ) أراد أن يخصصه، وكان - صلى الله عليه وسلم - يخص بإذن الله ما شاء الله تعالى له ذلك. وفد عبد القيس قال النووي: الوفد: الجماعة المختارة من القوم للقي العظماء والمسير إليهم، واحدهم: وافد وهذا الوفد تقدم قبائل عبد القيس للهجرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانوا أربعة عشر راكبًا: الأشج العصري رئيسهم، ومزيدة بن مالك المحاربي، وعبيدة بن همام المحاربي، وصحار بن عباس، وعمرو بن مرحوم، والحارث بن شعيب، والحارث بن جندب، ولم يعثر على أكثر من أسماء هؤلاء، وسبب وفودهم: (أن منقذ بن حبان كان متجره إلى المدينة في الجاهلية، فجاء بملاحف وتمر فيها من هجر على عادته، فبينما هو قاعد إذ مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فنهض منقذ إليه، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم أمنقذ بن حبان؟ وسأله عن قومه وعن أشرافهم رجل رجل يسميهم بأسمائهم، فأسلم منقذ وتعلم الفاتحة و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} >العلق: ١> ثم ذهب إلى بلاده، فكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - معه إلى جماعة عبد القيس كتابًا، فذهب به وكتمه أيامًا، ثم اطلعت عليه امرأته بنت الأشج ومنقذ يصلي ويقرأ فأنكرت ذلك فذكرته لأبيها وقالت: أنكرت بَعْلي منذ قدم من المدينة أنه يغسل أطرافه، ويستقبل الجهة يحني ظهره مرة ويضع جبينه مرة! فتلاقيا فتجاريا ذلك فوقع الإسلام في قلبه، ثم ثار الأشج إلى قومه بالكتاب فقرأ عليهم، فوقع الإسلام في قلوبهم، وأجمعوا على السير، فلما دنو من المدينة قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لجلسائه: أتاكم وفد عبد القيس، خير أهل المشرق - وفيهم الأشج - غير ناكبين ولا مبدلين ولا مرتابين) .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.