١٤٤٩٤ - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ أُحُدٍ أَمَا وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ يَعْنِي سَفْحَ الْجَبَلِ >١٤٤٩٤> قوله (إِذَا ذُكِرَ) يحتمل أنه على بناء الفاعل، والضمير له - صلى الله عليه وسلم - أو على بناء المفعول، أي: ذكر عنده (أَصْحَابُ أُحُدٍ) بالإضافة، و (أُحُدٍ) بضمتين: جبل معروف (أَنِّي غُودِرْتُ) من المغادرة بالغين المعجمة: وهو الترك، و (نُحْضِ الْجَبَلِ) ضبط بضم نون وسكون مهملة وضاد معجمة، أي: أصله، والمراد: أنهم قتلى أحد، أي: ليتني >تركت> معهم وأبقيت فيهم، أي: استشهدت معهم، وفي (النهاية) : المراد: قتلى أحد أو غيرهم، وهو خلاف ظاهر الرواية كما لا يخفى، وفيه دلالة على زيادة شرف شهداء أحد من بين الشهداء، والله تعالى أعلم.