١٣٧٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِعْمَ الْأُدْمُ الْخَلُّ >١٣٧٠٨> قوله (نِعْمَ الْإِدَامُ ... إلخ) ، قيل: لأنه أقل مؤنة، وأقرب إلى القناعة، ولذلك قنع به أكثر العارفين، قال القاضي: هو مدح للاقتصاد في المأكل. قال النووي: والصواب أنه مدح للخل، والاقتصاد في المأكل معلوم من قواعد أخر، والأقرب بسياق الحديث أنه بيان أن الخل صالح، لأن يؤدم به، وهو إدام حسن، ولم يرد ترجيحه على غيره من اللبن واللحم والعسل والمرق، وذلك: (أَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمًا، فَقَدَّمُوا إِلَيْهِ خُبْزًا، فَقَالَ: مَا عِنْدَكُمْ مِنْ إِدَامٍ؟ فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا إِلَّا خَلٌّ، فَقَالَ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ) . فالمقصود أنه صالح لأن يؤخذ إدامًا، وليس كما ظنوا أنه غير صالح لذلك، والله تعالى أعلم.