١٣٥٧٢ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَقَالَ بَهْزٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَهْطًا مِنْ عُرَيْنَةَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا إِنَّا قَدْ اجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا وَانْتَهَشَتْ أَعْضَاؤُنَا فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا قَالَ فَلَحِقُوا بِرَاعِي الْإِبِلِ فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا حَتَّى صَلُحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ ثُمَّ قَتَلُوا الرَّاعِي وَسَاقُوا الْإِبِلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ فَجِيءَ بِهِمْ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْقَالَ قَتَادَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ >١٣٥٧٢> قوله (وَانْتَهَشَتْ أَعْضَاؤُنَا) ضبط على بناء المفعول، وفي (القاموس) : نُهِشَتْ عَضُدَاهُ بالضم، أي: دَقَّتَا. مسند جابر بن عبد الله (رضتهما) هو جابر بن عبد الله بن عمر بن حرام الأنصاري، يكنى أبا عبد الله، أحد المكثرين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه جماعة من الصحابة، وله ولأبيه صحبة، وفي (الصحيح) عنه (أنه كان مع من شهد العقبة) وروى مسلم أنه قال: (شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسع عشرة غزوة. قال جابر: لم أشهد بدرًا ولا أُحُدًا، منعني أبي، فلما قتل لم أتخلف) وعن جابر: (اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةَ الجَمَلِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً) أخرجه أحمد وغيره. وفي (مصنف وكيع) : (كان لجابر حلقة في المسجد - يعني: النبوي - يؤخذ عنه العلم) وقال علي بن المديني: مات جابر بعد أن عمر، فأوصى أن لا يصلي عليه الحجاج، يقال: إنه عاش أربعًا وتسعين سنة.