١٢١٥٢ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنْ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ إِنِّي مُكَاثِرٌ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ >١٢١٥٢> قوله (بِالْبَاءَةِ) بالمد والهاء، على الأفصح، ويطلق على الجماع والعقد، ويصح في الحديث كل منهما (عَنْ التَّبَتُّلِ) هو ترك النكاح انقطاعًا إلى العبادة. (الْوَدُودَ) أي: كثير المحبة للزوج، كأن المراد بها: البكر، أو يعرف ذلك بحال قرابتها، وكذا معرفة (الْوَلُودَ) أي: كثير الولادة، يعرف بذلك في البكر واعتبار كونها ودودًا مع أن المطلوب: كثرة الأولاد، كما يدل عليه التعليل، لأن المحبة هي الوسيلة إلى ما يكون سببًا للأولاد (إِنِّي مُكَاثِرٌ) أي: بكم، كما في رواية، وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الأوسط) >وإسناده> حسن.