١٢٠٣٠ - حَدَّثَنَا هَارُونُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ غَيْرَ مَرَّةٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍأَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفُرِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ >١٢٠٣٠> قوله (فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ) أي: تممه فهذا يدل على جواز التفريق وإلا لقال أعد لا أحسن ويوافقه حديث: (وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ) إلا أن يقال: يحتمل أنه قال: (أَحْسِنْ) للتنبيه على أن لا يكون المعاد مثل هذا، وكذا يدل على وجوب غسل الرجلين، قال أبو داود: هذا الحديث غير معروف لم يروه إلا ابن وهب، وقد جاء عن جابر مرفوعًا نحوه قال: (ارْجِعْ، فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ) انتهى. قلت: لا بأس بتفرد مثل عبد الله بن وهب، وحديث جابر رواه مسلم، وقد جاء هذا المعنى عن رواية غيرهما.