١١٨٧٨ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ الْأَشْيَبُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مَثَلَ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ >١١٨٧٨> قوله (مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى ... إلخ) ، أي: المطر كله خير: أوله ينبت، وآخره يربي، كذلك هذه الأمة المرحومة المباركة كلها خير، ولم يرد الشك، وإنما أراد: أنهم من كثرة الخير تشابه أمرهم، وكاد لا يتميزأولهم من آخرهم، وهذا لا ينافي أن أولهم خير في الواقع، كما جاء: (خَيْرُ القُرُنِ قَرْنِي ... ) الحديث، قيل: الأولون أقاموا الدين، والآخرون مهدوا قواعده، وقيل: بل الآخرون أهل زمان عيسي - على نبينا وعليه الصلاة والسلام - فإنهم يعودون في الصلاح والخير إلى حال الأولين، والله تعالى أعلم.