١١٦٠٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَادَ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ قَالَ نَعَمْ كُنْتُ أَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَا تُطِيقُهُ وَلَا تَسْتَطِيعُهُ فَهَلَّا قُلْتَ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالَ فَدَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَشَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ >١١٦٠٧> قوله (مِثْلَ الْفَرْخِ) هو والد الطير (بِشَيْءٍ) أي: من البلاء، كأنه علم أن امتداد هذا الحال إنما هو لتعرضه للبلاء (أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ) الظاهر أنه للشك من الراوي (مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ) أي: الذي أستحقه في الآخرة من العقاب (فَعَجِّلْهُ) من التعجيل، والفاء لجواب الشرط أن كان ما في قوله (مَا كُنْتَ) شرطية، ولتضمن المبتدأ معنى الشرط، إن كانت موصولة (فَهَلَّا قلْتَ>) أي: ليعاقبك من العذاب في الدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.