١١٥٨١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ قَالَسُئِلَ أَنَسٌ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَقَالَ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتْ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ قَالَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ فَاسْتَسْقَى وَلَقَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَسْقَى وَلَقَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ حَتَّى إِنَّ قَرِيبَ الدَّارِ الشَّابَّ لَيُهِمُّهُ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَتْ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَدَّمَتْ الْبُيُوتُ وَاحْتُبِسَتْ الرُّكْبَانُ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سُرْعَةِ مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ وَقَالَ اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا فَتَكَشَّطَتْ عَنْ الْمَدِينَةِ >١١٥٨١> قوله (يَرْفَعُ يَدَيْهِ) أي: يبالغ في رفعهما، فأجاب بأنه يبالغ الاستسقاء، وإلا فالرفع في الدعاء ثابت بكثرة (قَحَطَ) بفتحتين، ولبعضهم بضم فكسر، وبناء الفاعل أجود، أي: أحتبس وأقلع (وَأَجْدَبَتْ) على بناء الفاعل، أي: قل (وَهَلَكَ الْمَالُ) أي: الماشية المحتاجة إلى المرعى (فَمَا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ حَتَّى ... ) إلخ، أي: ونحن في الصلاة حتى صار الحال بكثرة المطر إلى هذا الحد (وَاحْتَبَسَ) على بناء الفاعل والمفعول، أي: لا يقدرون على المشي من كثرة المطر (فَتَكَشَّطَتْ) أي: تقطعت وتفرقت.