١٠٦٦٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَلَمْ نَعُدْ أَنْ فُتِحَتْ خَيْبَرُ وَقَعْنَا فِي تِلْكَ الْبَقْلَةِ فَأَكَلْنَا مِنْهَا أَكْلًا شَدِيدًا وَنَاسٌ جِيَاعٌ ثُمَّ رَحَلْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ فَوَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّيحَ فَقَالَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ الْخَبِيثَةِ شَيْئًا فَلَا يَقْرَبْنَا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ النَّاسُ حُرِّمَتْ حُرِّمَتْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ وَلَكِنَّهَا شَجَرَةٌ أَكْرَهُ رِيحَهَا >١٠٦٦٢> قوله (لَمْ نَعُدْ أَنْ فَتَحْنَا خَيْبَرُ وَقَعْنَا) من عدا يعدو، بمعنى: تجاوز، أي: تجاوزنا فتح خيبر حتى وقعنا، أي: متصلًا بفتح خيبر مقارنًا معه (وَقَعْنَا فِي تِلْكَ الْبَقْلَةِ) أي: الثوم، كما في مسلم، أو البصل، كما يدل عليه رواية أخرى لمسلم (لَيْسَ لِي تَحْرِيمُ ... إلخ) ، قال النووي: فيه دليل على عدم حرمة الثوم، وهو إجماع من يعتد به.