٨٦٢٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ يَعْنِي ابْنَ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ وَاسْمُهُ هَرِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَدَبَ اللَّهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِيمَانًا بِي وَتَصْدِيقًا بِرُسُلِي أَنَّهُ عَلَيَّ ضَامِنٌ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ أَوْ أُرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ >٨٦٢٠> قوله (انْتَدَبَ اللهُ) أي: تكفل (وَإِيمَانًا) هكذا بالنصب و (جِهَادٌ) بالرفع، فهو عطف بالنظر إلى المعنى، أي خرج جهادًا وإيمانًا، أي: للجهاد والإيمان، ولا بد من اعتبار أن هذا الكلام على حكاية عن الله تعالى (ضَامِنٌ) أي: ذو ضمان أو مضمون (أَوْ أُرْجِعَهُ) بفتح الهمزة من رجعه، أي: رده ورجع يجيء لازمًا ومتعديًا، مثل: {فَارْجِعِ الْبَصَرَ} >الملك: ٣> {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ} >الملك: ٤> (مِنْ أَجْرٍ) أي: فقط (أَوْ غَنِيمَةٍ) معه.