٨٦٠٣ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنْ الْفَقْرِ >٨٦٠٣> قوله (إِذَا أَوَى) القصر أفصح، ويجوز المد (فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ) لعدم القبيلة ٢٠ فليس بعدك شيء، أي: لعدم البعدية (فَوْقَكَ شَيْءٌ) أي: في الظهور بأن يكون أظهر منه، إذ كل ذرة دليل على وجوده تعالى بخلاف غيره (دُونَكَ شَيْءٌ) يكون أبطن منه، والمقصود في الكل نفي المساوي والزائد، لكن المساواة بين المتغارين منفية عادة، فلذلك خص الزائد بالذكر، وفيه إشارة إلى أنه الكامل في هذه الأوصاف، فالقصر لإفادة الكمال، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.