٨١٠٤ - حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُرَيْجٌ قَالَا حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالْأَمْصَارُ فَيَقُولُ الرِّجَالُ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمُّوا إِلَى الرِّيفِ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا >٨١٠٤> قوله (هَلُمَّ إِلَى الرِّيفِ) بكسر الراء: هي أرض فيها زرع وخصب (خَيْرٌ لَهُمْ) أي: لأولئك القاصدين بلاد الريف من تلك البلاد التي قصدوها (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أي: لو كانوا من أهل العلم لما تركوا المدينة، وفيه أن من آثر راحة الدنيا وترك جوار المصطفى، فهو غير داخل في أهل العلم، ولو كان منهم لما فعل ذلك، والله تعالى أعلم.