٧٧٥٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَرَجُ يَعْنِي ابْنَ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ الْحِمْصِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَدَعَوَاتٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَتْرُكُهَا مَا عِشْتُ حَيًّا سَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أُعْظِمُ شُكْرَكَ وَأُكْثِرُ ذِكْرَكَ وَأَتْبَعُ نَصِيحَتَكَ وَأَحْفَظُ وَصِيَّتَكَ >٧٧٥٤> قوله (دَعَوَاتٌ) مبتدأ، وجملة (سَمِعْتُهَا) صفة، وجملة (لَا أَتْرُكُهَا) خبر، ويحتمل أن يقدر الخبر، أي: عندي دعوات، والجملتان صفة (أُعْظِمُ) من الإعظام (أُكْثِرُ) من الإكثار (وَأَتْبَعُ) من تبع أو اتبع بالتشديد (نَصِيحَتَكَ) أي: ما دللت العباد عليه من الخير ورغبتهم فيه (وَصِيَّتَكَ) ما أوصيت العباد به من أمر ونهي، وفي (المجمع) : رواه أحمد من طريق أبي سعد المديني، وفي رواية عن أبي سعيد الحمصي، ولم أعرفهما، وبقية رجالهما ثقات.