٧٧٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَدْخُلَ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فِي الْبَيْتِ تِمْثَالُ رَجُلٍ وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ يُقْطَعْ فَيُصَيَّرَ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ وَمُرْ بِالسِّتْرِ يُقْطَعْ فَيُجْعَلَ مِنْهُ وِسَادَتَانِ تُوطَآَنِ وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَيُخْرَجَ فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِذَا الْكَلْبُ جَرْوٌ كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَام تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمَا قَالَ وَمَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ رَأَيْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ >٧٧٠١> قوله (قِرَامُ سِتْرٍ) بكسر القاف: الثوب الملون الرقيق، أي: قرام جعل سترًا وترك ذكر الكلب في الإجمال اعتمادًا على التفصيل، وقد جاء في بعض الروايات ذكره في الإجمال أيضًا (يُقْطَعْ) الظاهر أنه بالرفع على الاستئناف، وقوله (فَيُصَيَّرَ) عطف عليه، ويحتمل أنه بالجزم على أنه جواب الأمر، وقوله (فَيُصَيَّرَ) بتقدير: فإذا قطعت يصير (مُنْتَبَذَتَيْنِ) أي: مطروحتين، أي: من شأنهما، أي: تطرحا فتصير الصور فيهما ممتهنة، وقال الخطابي: يريد لطيفتن، وسميتا منتبذتين، لأنهما لخفتهما تنبذان وتطرحان (تَحْتَ نَضَدٍ) بنون وضاد معجمة مفتوحتين ودال مهملة، قال الخطابي: هو متاع البيت ينضد بعضه على بعض، أي: رفع بعضه فوق بعضظ. وفي (النهاية) : هو المسرى الذي ينضد على الثياب، أي: يجعل بعضها فوق بعض، وهو أيضًا متاع البيت المنضود.