٧٦٨٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلَا نَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حَزَنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ مِنْ خَطَايَاهُ >٧٦٨٤> قوله (مِنْ وَصَبٍ) بفتحتين، وكذا (نَصَبٍ) قيل: هما المرض والعطف لتغاير اللفظ. قلت: والوصب: المرض، والنصب: التعب (وَلَا حَزَنٍ) بفتحتين، أو بضم فسكون (حَتَّى الشَّوْكَةُ) جوز فيه الجر والنصب بتقدير فعل، أي: حتى يشمل الحكم المذكور (الشَّوْكَةُ) والرفع بالابتداء، ويشاك خبره (يُشَاكُهَا) على بناء المفعول، وضمير الرفع للمؤمن، والبارز للشوكة وهو مفعول ثان، أي: يشاك المؤمن تلك الشوكة.