٧٥٥٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَالَ إِذَا أَمْسَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّهُ حُمَةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَقَالَ فَكَانَ أَهْلُنَا قَدْ تَعَلَّمُوهَا فَكَانُوا يَقُولُونَهَا فَلُدِغَتْ جَارِيَةٌ مِنْهُمْ فَلَمْ تَجِدْ لَهَا وَجَعًا >٧٥٥٧> قوله (التَّامَّاتِ) الوافيات في أداء معانيها، أو الكاملات التي لا نقص في شيء منها ولا عيب، أو النافعات للمتعوذ بها الحافظات له من الآفات، قيل: هي علمه تعالى، أو كلامه، أو القرآن، وقيل: أراد بها: أسماءه الحسنى، وكتبه المنزلة، لخلوها عن النواقص والعوارض، بخلاف كلمات الناس (حُمَةٌ) بضم مهملة وتخفيف ميم وتشدد: السم، ويطلق على إبرة العقرب المجاورة، لأن السم منها يخرج.