٧٥٠٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُوَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا أَنَا نَهَيْتُ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَكِنْ مُحَمَّدٌ نَهَى عَنْهُ وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا أَنَا قُلْتُ مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلْيُفْطِرْ وَلَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَهُ قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ يَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْقَارِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ >٧٥٠٣> قوله (عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ) أي: منفردًا، كما جاء في الحديث: (مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا ... ) قد جاء خلافه، وعليه أهل العلم، فيمكن أن يقال: هو كناية عن الجماع، ليوافق ما عليه أهل العلم (وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قد جاء أنه ما سمعه بلا واسطة، بل سمعه بواسطة الفضل بن عباس، فكأنه حلف اعتمادًا على ثقة الفضل، وفيه جواز الحلف بالظن، لظهور أن خبر الواحد، وإن كان ثقة، أي: ثقة يفيد الظن، والله تعالى أعلم.