حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرزاق عن مالك عن al-Ala' bin 'Abdur Rahman bin Ya'qub عن أبيه عن أبو هريرة الدوسي

٧٤٠٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَذَلِكَ الرِّبَاطُ >٧٤٠٤> قوله (مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الْخَطَايَا) أي: يغفرها، أو يمحوها من كتب الحفظة، ويكون ذلك المحو دليلًا على غفرانها، ويؤيد الثاني رواية ما يمحو الله به الخطايا (الدَّرَجَاتِ) منازل الجنة (الْخُطَى) أي: كثرتها ببعد الدار أو بكثرة الذهاب كما جاء في الرواية (وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ) : إتمامه بتطويل الغرة، والتثليث، والدلك (عِنْدَ الْمَكَارِهِ) جمع مكره بفتح الميم، من الكره، بمعنى: المشقة، كبرد الماء وألم الجسم، والاشتغال بالوضوء مع ترك أمور الدنيا، وقيل: ومنها الجد في طلب الماء وشرائه بالثمن الغالي (وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ) بالجلوس لها في المسجد، أو تعلق القلب بها والتأهب لها (فَذَلِكَ) الإشارة إلى ما ذكر من الأعمال (الرِّبَاطُ) بكسر الراء قيل: أريد به المذكور في قوله تعالى: {وَرَابِطُواْ} >آل عمران: ٢٠٠> وحقيقته ربط النفس والجسم بالطاعات، وقيل: المراد: هو الأفضل، والرباط: ملازمة الثغر للعدو، وهذه الأعمال تسد طرق الشيطان عنه، وتمنع النفس عن الشهوات وعداوة الشيطان، والنفس لا تخفى، فهذا هو الجهاد الأكبر الذي هو قهر أعدى عدوه، فلذلك قال: الرباط بالتعريف والتكرار، كما في الروايات تعظيمًا لشأنه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.