٧٣٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ أَوْ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو وَكَانَ حَلِيفًا لِبَنِي زُهْرَةَ أَخُفِّفَتْ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالُوا صَدَقَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَأَتَمَّ بِهِمْ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَقَصَ >٧٣٤٢> قوله (أَخُفِّفَتْ) على بناء المفعول من التخفيف (أَمْ نَسِيتَ) المشهور أنه من النسيان، ويحتمل أنه من التنسية (صَدَقَ) أي: فيما يقتضيه كلامه من وقوع أحد الأمرين، وإلا فالاستفهام لا يحتمل الصدق الكذب على أن في هذه الرواية اختصارًا، وعند ذكر بقية الحديث يظهر وجه التصديق والله تعالى أعلم.