٧٣٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَعَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ قَالَ أَعْرَابِيٌّ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيُجْرِبُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَنْ كَانَ أَعْدَى الْأَوَّلَ >٧٣٠١> قوله (لَا عَدْوَى) العدوى: مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره بالمجاورة والقرب (وَلَا صَفَرَ) بفتحتين، أريد به الشهر: المشهور، إما لأنهم يتشاءمون به، أو لأنهم يجعلونه مجربًا، ويحلون المحرم فنهوا عن ذلك (وَلَا هَامَةَ) بتخفيف ميم: طائر كانوا يتشاءمون به (فِي الرَّمْلِ) بفتح فسكون (الظِّبَاءُ) بالكسر والمد: جمع ظبي (فَيُجْرِبُهَا) بضم الياء، أي: يصيرها جربًا (فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ) أي: فمن أوصل الجرب إليه.