٧٢٩١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى نُخَامَةً فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَتَّهَا بِمَرْوَةٍ أَوْ بِشَيْءٍ ثُمَّ قَالَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلَا يَتَنَخَّمَنَّ أَمَامَهُ وَلَا عَنْ يَمِينِهِ فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا وَلَكِنْ لِيَتَنَخَّمْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى >٧٢٩١> قوله (بِمَرْوَةٍ) أي: بقطعة حجر (فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكًا) أي: عظيم ينبغي مراعاته، أو ملك هو يكتب له الصلاة، فلا يليق به أن يؤذيه وهو في أمره، فلا يرد أن في يساره ملكًا أيضًا ثم. قوله (فَإِنَّ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ) بالرفع، بتقدير ضمير الشأن، أو بالنصب على ما تقدم مراد أن أهل الحديث يكتبون >المنصوب> بصورة المرفوع والله تعالى أعلم.