٦٤٨٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا وَقَالَ عَفَّانُ الْمِغْزَلُ وَقَالَ بِأَلْسِنَةٍ لَهَا >٦٤٨٥> قوله (يُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ ... إلخ) ، الحجنة: بحاء مهملة ثم جيم، والمغزل بكسر الميم: آلة الغزل وحجنة المغزل، في (الصحاح) : بالضم: هي المعوجة في رأسه (طَلْقٍ) بكسر اللام، أي: جاء، وكذا (>ذَلْقٍ>) أي: حديد، وقيل: أي: فصيح بليغ (فَتَصِلُ) أي: الرحم بحجنتها، وقد سبق بعض ما يتعلق بهذا الحديث، وفي (المجمع) : رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان.