٦١٩٨ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ أَنُّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُأَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي يَقُولُ بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ >٦١٩٨> قوله (وَلَوْ آيَةً) من القرآن، فإذا لزم تبليغ القرآن مع أنه لتواتره غني عن الضياع، وقد ضمن الله تعالى حفظه، فكيف غيره مما يخاف عليه ٢٠ الضياع إن لم يبلغ؟ (وَلَا حَرَجَ) أي: لا إثم فيه رخص لهم في ذلك بعد النهي عنه، والله تعالى أعلم. (وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ) لما أمرهم بالتبليغ نهاهم عن الكذب، لئلا يفضي الأمر إلى التساهل في الرواية، ولا يدل الحديث على كون الكذب عليه كفرًا، وعليه الجمهور، وقيل أنه كفر، وقدره المحققون، والله تعالى أعلم.