٣٦٩٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ قَالَ حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللَّهِ وَلَمْ يُسَمِّهِ قَالَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَيٌّ قَالَ ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي >٣٦٩٥> قوله (الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا) أي: أدائها في وقتها المستحب، وأحاديث: (أَفْضَلُ الأَعْمَالِ) وردت مختلفة، وقد ذكر العلماء في توفيقها وجوهًا، من جملتها أن الاختلاف بالنظر إلى اختلاف أحوال المخاطبين، فمنهم من يكون الأفضل له الاشتغال بعمل، ومنهم من يكون الأفضل له الاشتغال بآخر (ثُمَّ أَيٌّ؟) قيل: هو بالتشديد والتنوين، ولا بد من التنوين، لأنه اسم معرف غير مضاف. وقال الزركشي: هذا وصل بما بعده، وإن وقف عليه، فالإسكان. وقال الفاكهاني: ينبغي أن يتعين هنا أن لا تنوين، لأنه موقوف عليه في كلام السائل، ذكره السيوطي، والله تعالى أعلم.