٢٨٧٠ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَمَاتَتْ شَاةٌ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَتْ فُلَانَةُ يَعْنِي الشَّاةَ فَقَالَ فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا فَقَالَتْ نَأْخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {قُلْ لَا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ} فَإِنَّكُمْ لَا تَطْعَمُونَهُ إِنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا فَسَلَخَتْ مَسْكَهَا فَدَبَغَتْهُ فَأَخَذَتْ مِنْهُ قِرْبَةً حَتَّى تَخَرَّقَتْ عِنْدَهَاحَدَّثَنَا أَسْوَدُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَذَكَرَهُ >٢٨٧٠> قوله (مَاتَتْ فُلَانَةُ) يعني: الشاة، ذكر الجوهري نقلًا عن ابن السراج أن فلانًا وفلانة يستعملان في الناس، وفي غيرهم: الفلان والفلانة، بالألف واللام، وتبعه ابن مالك في (شرح التسهيل) وعلله بالفرق بين الكنايتين، ووافقه صاحب (القاموس) على ذلك، لكن رده النووي في (تهذيب الأسماء) بهذا الحديث، وقال: رواه أبو يعلى الموصلي بإسناد صحيح على شرط مسلم ٢٠ بلفظ: (مَاتَتْ فُلَانَةُ - يعني: الشاة) هكذا في كل النسخ المعتمدة (فُلَانَةُ) بغير ألف ولام، وهذا تصريح بجواز اللغتين. قلت: وإسناد أبي يعلى إسناد المصنف بعينه، إلا شيخه، فإنه إبراهيم بن الحجاج، ذكره الحازمي في (ناسخه) وقال: وأخرج البخاري طرفًا منه من حديث عكرمة، وهو: (أنَّ سَوْدَةَ قَالَتْ: مَاتَتْ لَنَا شَاةٌ فَدَبَغْنَا مَسْكَهَا، ثُمَّ مَا زِلْنَا نَنْبِذُ فِيهِ حَتَّى صَارَتْ شَنًّا) . (مَسْكَهَا) بفتح فسكون، أي: جلدها (إِنَّمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى ... إلخ) ، أي: إنما حَرَّم أكلها.